طريق الخلاص
نشكركم على قدومكم إلى مدينتنا، ونريد أن نترككم مع بشرى الله السارة!
إن الله حقيقي، وهو الذي خلق هذا العالم والبشرية جمعاء. ويرغب الله في إقامة علاقة مع البشرية، ومعك أنت تحديداً، اليوم. إنه يريد أن يعرفك معرفة شخصية، وأن تكون لك معه علاقة سليمة؛ ولكن نظراً لطبيعة الخطية الكامنة في قلوبنا، فإننا نعجز عن إقامة تلك العلاقة مع الله؛ لأن الله قدوس، والخطية تفصلنا عنه. وهكذا أصبح الإنسان منفصلاً عن الله، وعاجزاً عن إصلاح هذا الانفصال بمفرده.
ومع ذلك، فإن الله يحبنا حباً عميقاً، وقد هيأ سبيلاً لكل إنسان —بمن فيهم أنت— لكي يحظى بعلاقة سليمة معه، وذلك من خلال ابنه يسوع المسيح. لقد ضحّى يسوع المسيح بحياته النقية الخالية من الخطية من أجلك، ودفع ثمن الخطية؛ وقد أتم ذلك بموته على الصليب. ورغم أنه لم يقترف أي خطية، إلا أنه فعل ذلك لكي ينجو المؤمنون به من دينونة إله عادل ومنصف. ولم يكتفِ يسوع بالموت فحسب، بل دُفن وقام من بين الأموات في اليوم الثالث، ليُظهر بذلك سلطانه وقوته على الخطية وعلى القبر!
لقد ظلت رسالة الإنجيل هذه قائمة منذ ألفي عام؛ وكل من يضع إيمانه في يسوع المسيح بصفته الرب والمخلص، سينال الخلاص، وستكون له مع الله علاقة مثالية —كعلاقة الأب بالابن— تدوم إلى الأبد. وسوف تُغفر لك كل الخطايا التي اقترفتها في حياتك، وستبدأ من الآن فصاعداً مسيرة الحياة مع الله؛ غير أن الأمر يتطلب منك أن تقرّ وتتفق مع الله بأنك إنسان خاطئ، وأن تكون مدفوعاً بمحبتك له لدرجة تدفعك إلى أن تدعوه وتطلب منه العون.
هل ستفعل ذلك اليوم؟
انقر على دليل الكنائس للعثور على كنيسة بالقرب منك، أو املأ النموذج للتواصل معنا!